اخبار الجزيرة

كتبها فتحاوي اصيل ، في 21 حزيران 2007 الساعة: 20:46 م

اضغط على شعار الجزيرة لتحديث الصفحة 
سيـاسة دولي:
طالبان تؤكد وكابل تنفي مقتل مختطفين ألمانيين انتهاء الحملات الانتخابية في تركيا وسط تكهنات مختلفة إسلام آباد تجدد تعقبها للقاعدة وتنتقد تصريحات واشنطن موسكو تدعو لمفاوضات غير محددة زمنيا حول كوسوفو ألمانيا تتوقع هجمات للقاعدة على أراضيها أو مصالحها بالخارج بريطانيا تستنجد بسلاح الجو لإنقاذ ضحايا الفيضانات جرحى في هجوم على حضانة أطفال بالصين تشودري يستأنف عمله بعد انتصار أعلى محكمة له مسؤول استخباراتي يتهم فرنسا باغتيال القاضي بورل بجيبوتي انتخاب أول امرأة لتولى الرئاسة في الهند إيطاليا تعتقل ثلاثة مغاربة بتهمة الإرهاب الأمم المتحدة تطلب قوات دولية بأفريقيا الوسطى وتشاد كوريا الشمالية تطالب بمفاعلات المياه الخفيفة الاتحاد الأوروبي يحتاج لنصف مليون باحث تحقيق أممي بقضية استغلال جنسي جديد بساحل العاج وقف البحث عن خمسين أفريقيا غرقوا بجزر الكناري بوش ينتقد الكونغرس لعدم مصادقته على ميزانية العراق باكستان تفكك مفخخة بكراتشي بعد بلاغ من منفذ الهجوم عميل روسي متهم بقتل ليتفينينكو يرفض محاكمته ببلد ثالث واشنطن تخضع استخباراتها لاتفاقية جنيف لمكافحة التعذيب

سيـاسة عربي:
أولمرت يرفض شروط الأسد وغل يقر بالتوسط بينهما البشير يدعو للسلام في مستهل زيارة نادرة لدارفور ملوح يدعو لرفع قضية الأسرى الفلسطينيين للمحكمة الدولية مقتل 12 بتجدد العنف بالعراق وجندي أميركي بديالى نقل طارق عزيز إلى المستشفى بعد تدهور صحته غالبية تعارض تعامل ليبيا مع قضية الإيدز الجيش اللبناني يقصف آخر جيوب فتح الإسلام بالبارد أولمرت يدعو الأسد للتفاوض المباشر دون شروط مسبقة قتيلان وثلاثة جرحى بهجوم بالقنابل في مقديشو 12 مرشحا لبنانيا لاختيار نائب سني وآخر ماروني براميرتس يشير لأسماء محددة و"جماعات أصولية" بتقرير جديد ملك الأردن يلتقي بوش الثلاثاء لبحث دعوته لمؤتمر سلام عرض أوروبي بتحسين العلاقات بطرابلس لحل قضية البلغاريات تكتل سياسي جديد بالبرلمان العراقي المغرب يعتقل ضابطا في الجيش بعد تسريب وثيقة سرية الصليب الأحمر قلق من الوضع المعيشي بقطاع غزة ارتفاع ضحايا فيضانات السودان إلى 60 قتيلا البرلمانيون الإسلاميون يدعون لحلف ضد الهيمنة والاحتلال المصري يتهم إسرائيل وفتح بتعطيل أعمال التشريعي مؤتمر بالأردن للدول المضيفة للاجئين العراقيين متكي يؤكد نية اللقاء الإيراني الأميركي الثاني حول العراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

§¤°~®~°¤§ حركة التحرير الوطنية في فلسطين§¤°~®~°¤§

كتبها فتحاوي اصيل ، في 23 أيار 2007 الساعة: 11:40 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يعتبره الفلسطينيون والعرب وأحرار العالم رمزًا شامخا للنضال الوطني والثورة العالمية. تماما كما اعتبر الفرنسيون شارل ديغول رمز كفاحهم ، وكما اعتبر مواطنو جنوب إفريقيا نلسون مانديلا رمزا لتحررهم، وكما اعتبر الهنود المهاتما غاندي رمزا لمقاومتهم السلمية ثم استقلالهم.
      خاض نضالا وجهادا لا يلين طوال أكثر من 40 عاما على مختلف الجبهات، مقاتلا على جبهة الأعداء من أجل تحرير فلسطين، وعلى جبهة الأصدقاء سار بين الأشواك متجنبا الألغام في ظل السياسات والمصالح العربية و الإقليمية والعالمية المتناقضة، وبشكل كرس فيه الكيانية الفلسطينية والاستقلالية من خلال فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. 
       عاش ثورة بساط الريح متنقلا بين العواصم والدول. ومارس الكفاح المسلح وحرب الشعب طويلة الأمد، و الدبلوماسية والعمل السياسي والإعلامي، وكرس في حركة فتح والثورة الفلسطينية فكر الوسطية والمرحلية والواقعية والرؤية الصائبة.
         قيل فيه الكثير وسيقال، ولكن تبقى حقيقته الأساسية واضحةلأبناء شعبه وللعالم أجمع: فلقد ظل عرفات وفياً للثوابت التي آمن بها، كقضايا القدسواللاجئين وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة، وكان مرناً جدا في كل شيء إلا في تلكالثوابت. 
       توفي في باريس ودفن في رام الله تمهيدا لنقله إلى مسقط رأسه في القدس.
 
 
       هو محمد ياسر "اسم مركب" عبد الرؤوف داود عرفاتالقدوة الحسيني، ولد في اليوم الثاني لثورة البراق في 4/8/1929 في مدينة القدس.   
        توفيت والدته التي ربطتها صلة القرابة بمفتي القدس سابقـًا، الحاج أمين الحسيني، حين كان فيالرابعة من عمره، وتوفي والده الذي تميز بالإيمان والصرامة عام 1954.
 عرفات القائد الطلابي
إنضم للجامعة عام1947- 1948 إلا أن تكرار انقطاعه عن الدراسة سبب انشغاله في العمل الوطني بين التدريب والتسليح والتعبئة والقتال أثرت على مدة دراسته، فقد قطع دراسته الجامعية في السنة الأولى ليلتحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني، وبعد هزيمة الجيوش العربية إثر (النكبة) عاد لدراسته، واشتعلت في رأسه منذ ذلك الحين راية النضال والاعتماد على الذات في تحول نهائي في حياته.
      انضم عرفات إلى رابطة الطلبة الفلسطينيين - في جامعة فؤاد الأول( القاهرة) - التي تولى رئاستها بجدارة بين الأعوام 1952- 1956 أثناء دراسته للهندسة المدنية لأربع دورات متتالية وذلك لحركيته الكبيرة وشخصيته الجذابة وخدمته للطلاب، وقدرته على كسب دعم كافة الأطراف من القوميين والليبراليين وعدد من الإخوان المسلمين.
 ولم ينتم لأي حزب سياسي من الأحزاب القائمة حينذاك رغم انتماء عدد من أصدقائه لجماعة الإخوان المسلمين مثل صلاح خلف (أبو إياد) وسليم الزعنون وغيرهما. بعد تخرجه أسس رابطة الخريجين الفلسطينيين.
 شارك ياسر عرفات في دورات عسكرية حصل في نهايتها على شهادة ضابط احتياط في الجيش المصري، وقام بتدريب المتطوعين منذ أواخر الأربعينات في صحراء حلوان والمعادي ومعسكر جامعة القاهرة، وشارك في تهريب الأسلحة عبر سيناء إلى فلسطين، وحارب الثائر عرفات مع الفدائيين المصريين في القنال عام 1951 ضد الإنجليز، ونظم وشارك في المظاهرات المناهضة للهجوم على غزة عام 1954، وضد الأحلاف إلى أن قابل الرئيس جمال عبد الناصر لأول مرة على رأس وفد طلابي.
 انضم عرفات في العام 1956 للعمل مع الجيش المصري كضابط في وحدة الهندسة، وشارك في حرب السويس في العام نفسه وقاوم (العدوان الثلاثي) بجسارة.
 
 
سافر بعد الحرب أواخر العام 1956 إلى الكويت حيث بدأ يعمل مهندسًا وأقام شركة خاصة به، إلا أن الانتصار المصري ضد العدوان الثلاثي، ثم تعاظم الثورة الجزائرية والكوبية والفيتنامية دعم سعي عرفات لتأسيس منظمة ثورية فلسطينية مستقلة. 
 شارك في الكويت في تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حيث عقد الاجتماع التأسيسي الأول أواخر عام 1957 الذي ضمه سويا مع خليل الوزير وعادل عبد الكريم وآخرَين لم يستمرا، واستكمالا لاستعدادات مكثفة واجتماعات في أكثر من بلد عربي وغير عربي، وسرعان ما التحق بعرفات خالد الحسن وصلاح خلف لتظهر فتح بقوة منذ أواخر العام 1959، مصدرا مع خليل الوزير أبو جهاد مجلة فتح الأولى (فلسطيننا- نداء الحياة) التي استمرت بالصدور حتى العام 1964.
      لقد تشكلت (فتح) من تلاقي عدة أنوية ثائرة ضاقت بالواقع العربي المأزوم وسعت للتحرير، توزعت بعد النكبة عام 1948 مابين دول الخليج العربي وسوريا ولبنان والأردن وغزة، وفي أوربا، حيث توحدت الأفكار والأهداف التي تدعو لنزع رداء الحزبية والانضمام لحركة وطنية فلسطينية تسعى للعودة من خلال شعار (ثورة حتى النصر) في إطار عربي ودعم عالمي.
 ومن خلال اتصالاته الدؤوبة استطاع مع زميله خليل الوزير (أبو جهاد) إقامة علاقة مع جبهة التحرير الجزائرية حيث كان قد شارك عام 1962 في احتفالات انتصار الثورة الجزائرية التي وعده فيها (بن بيلا) بافتتاح أول مكتب لحركة فتح في العالم. وتم ذلك في 23/9/1963 والذي أصبح بوابة الحركة إلى العالم الحر. وفي العام 1964 فتحت دمشق أبوابها للعمل الفدائي في إطار المنافسة مع مصر، وفي ذات العام افتتح ياسر عرفات وأبو جهاد العلاقة المميزة مع الصين.
إستطاع ياسر عرفات زعيم (تيار المغامرين) في قيادة فتح آنذاك، أن يتغلب على تردد (تيار العقلاء) وينتزع قرارا بالانطلاقة رغم التخوفات الكثيرة ورغم قلة الإمكانيات.
 وبدأت الحركة الوليدة بقيادة ياسر عرفات عملياتها المسلحةضد العدو الصهيوني في العام 1965 في العملية الشهيرة (عملية نفق عيلبون في 1/1/1965)، مما فتح أعين العالم العربي، والعالم أجمع، على حقيقة نهوض المارد الفلسطيني مجددا.
 في العام 1965 تم تشكيل مجلس الطوارئ برئاسة عرفات الذي قاد الحركة من دمشق، حيث كانت اللجنة المركزية لفتح تقيم في الكويت. وبدأت الإشكالات مع النظام السوري في العام 1966 منذ أول محاولة لاحتواء حركة فتح أحبطها عرفات الذي اعتقل هو وزملاءه في السجون السورية إلى أن تدخل زملاؤه في القيادة ليخرجوه والمعتقلين معه.
التقى عرفات مع الرئيس جمال عبد الناصر لقاء تاريخيا أواخر العام 1967 بعد (نكسة) حزيران من خلال الكاتب محمد حسنين هيكل، حيث طلب منه الرئيس عبد الناصر إشعال حرائق في المنطقة، فقال له عرفات: بل سأشعل ثورة، وحينها قال عبد الناصر: إن الثورة الفلسطينية أنبل ظاهرة وهي وجدت لتبقى، ليضيف أبو عمار ولتنتصر.
دخل عرفات إلى فلسطين ليشكل الخلايا ويؤسس للعمل المسلح في الداخل، وكان مؤتمر القمة العربي في الخرطوم صاحب اللاءات الثلاثة (لا صلح، لا اعتراف، لا مفاوضات) قد أشار للأراضي المحتلة عام 1967 ولم يشر لتحرير فلسطين أو للحقوق الفلسطينية بوضوح مما عنى لعرفات بداية دفن القضية حال السكوت وعدم ممارسة الكفاح المسلح، حيث قاد عدد من العمليات العسكرية انطلاقا من الأراضي الأردنية. 
 
 
 
 
 
 
   وفي 21/8/1968خاضت طلائع حركة فتح بالاشتراك مع قوة من الجيش العربي الأردني معركة مباشرة مع الجيش الإسرائيلي وهي معركة الكرامة المجيدة التي انتهت بنصر كبير أدى لاندحار القوات الإسرائيلية بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح و في المركبات العسكرية والدبابات الإسرائيلية، وكانت نتيجة المعركة نصرا خالدا أدى إلى صعود نجم حركة فتح وانضمام الآلاف لصفوفها، وساهمت الكرامة في فتح أفق العلاقات العربية والدولية حيث بدأت السعودية ترسل شحنات الأسلحة للفدائيين منذ ربيع عام 1969، وانفتح أفق العلاقات مع المعسكر الاشتراكي عبر العلاقة مع الاتحاد السوفيتي (السابق).
 
نحو منظمة التحرير الفلسطينية
 أسس الفلسطينيون بقيادة أحمد الشقيري منظمة التحرير الفلسطينية عبر انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الأول في 28 أيار 1964 وإثر مساعي جمال عبد الناصر وقرار القمة العربية إنشاء كيان للفلسطينيين، وحينها عرضت فتح على الشقيري التعاون إلا أنه رفض مما أوقعه لاحقا في أزمات أدت لاستقالته.
 في العام 14/4/1968 اختير ياسر عرفات ناطقاً رسميا باسم حركة (فتح) متقدما على زملائه من المؤسسين وليبزغ نجمه عالميا، وفي 4/2/1969 انتخب رئيسًا لمنظمة التحريرالفلسطينية خلفا ليحيى حمودة، وذلك في الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني وكان قد أدخل في الدورة التي سبقتها التعديلات على الميثاق القومي ليصبح الميثاق الوطني الذي يتمسك بحرب الشعب، ومنذ ذلك الوقت تبنت فتح شعار الدولة الديمقراطية لكافة الأديان والطوائف في فلسطين.
 
 قررت الثورة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات تحويلالأردن إلى قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية ضد الكيان الصهيوني الذي تلقى الضربات الموجعة بآلاف العمليات النوعية، وخاصة من خلال الجناح العسكري للحركة (قوات العاصفة) الذي ترأسه بداية الشهيد أبو يوسف النجار.وليزداد عد العمليات الفدائية في العام التالي من 916 عملية إلى 2500 عملية.
 ركز عرفات أيضا على العمل الإعلامي فتشكل الإعلام المركزي برئاسة كمال عدوان الذي أصدر جريدة فتح اليومية إلى جانب عدد من المطبوعات الأخرى، كما دعم تشكيل الجهاز الأمني للثورة.
وافقت مصر والأردن على مشروع روجرز (9 حزيران 1970) الذي يطالب بحل سياسي للقضية وفق قرار الأمم المتحدة 242 إلا أن فتح وفصائل الثورة الفلسطينية رفضته.
 بدأت المعارك الدموية في 17/9/1970 بين الفدائيين و الجيش الأردني، كنتيجة للتصادم بين منطق الدولة ومنطق الثورة، ولاختلاف الرؤى السياسية، وللدور السلبي لعدد من التنظيمات والمؤسسات والذي غذته عوامل إقليمية ودولية.
 ورغم محاولات الرئيس جمال عبد الناصر الدؤوبة للحفاظ على وجود الثورة، وبعد وساطات عربية لم تتكلل بالنجاح، قررت المقاومة الفلسطينية إثر استمرار الصدام في العام التالي الخروج من الأردنوالانتقال إلى لبنان.
 نجحت مصر في إنقاذ ياسر عرفات من الموت المحقق في عمان، وتهريبه سرا إلى القاهرة بعباءة كويتية حيث حضر القمة العربية في سبتمبر 1970، فكانت أول قمةعربية تسلط فيها بقوة أضواء وفلاشات الكاميرات عليه.  
 
لقد شكل الانتصار العربي بمشاركة الفدائيين في حرب رمضان المجيدة (6/10/1973) دعما للقضية الفلسطينية، وصدمة للإسرائيليين، ولكن سرعان ما بدأ هذا الانتصار يتلاشى مع توجهات الرئيس المصري أنور السادات للتسوية السلمية.
 شهدت الدورة 12 للمجلس الوطني الفلسطيني (1-9 حزيران 1973) ولادة الخط الواقعي الذي مثله ياسر عرفات، الذي أقر عبر هذه الدورة بفكرة التحرير بكافة الوسائل وإقامة السلطة الفلسطينية على أي جزء من فلسطين يتم استرداده.
 في 29تشرين الأول 1974 اعترفت القمة العربية السادسة في الرباط بمنظمةالتحرير الفلسطينية "ممثلاشرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني".
 وفي 13 تشرين الثاني 1974،تحدث عرفات كرئيس للجنة التنفيذية ل(م.ت.ف) للمرة الأولى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أضخم حدث تاريخي فلسطيني قائلا "لقد جئتكم حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية الثائر في الأخرى. فلا تدعواغصن الزيتون يسقط من يدي".
الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين
 
 في العام 1973 مُنحتمنظمة التحرير ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام عليكم

كتبها فتحاوي اصيل ، في 21 أيار 2007 الساعة: 13:08 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb